قصة FSHN
إرث اسمنا:
قصة فوزية سلطان
إرث متجذر في التعليم والرعاية وخدمة المجتمع
![]()
تبدأ قصتنا
اسم FSHN مبني على إرث من الرؤية والنزاهة والالتزام العميق تجاه مجتمع الكويت. تبدأ قصتنا بالأحلام المشتركة للراحلة فوزية ح. سلطان وفوزي م. الصالح، اللذين كرّسا حياتهما للاعتقاد بأن التعليم والرعاية الصحية ليسا مجرد خدمات، بل هما أساسان جوهريان لتشكيل الشخصية وخدمة الأجيال القادمة.
في عام 1993، أسس فوزي مساعد الصالح مدرسة فوزية سلطان الدولية تكريماً لزوجته الراحلة فوزية، بعد أن لاحظ وجود حاجة ماسة لدعم التعليم الخاص في المنطقة. سرعان ما امتدت هذه المهمة المتمثلة في الشمول والتميز إلى عالم الرعاية الصحية. انطلاقاً من مبدأ أن أولئك الذين يعتنون بالآخرين يستحقون بيئات تحترم كرامتهم وسلامتهم، حرص على أن تكون مبادرات الرعاية الصحية التي تحمل اسم فوزية سلطان مجهزة بمرافق عالمية المستوى ورؤية واضحة للنمو.
واليوم، تُعتبر مؤسسة FSHN جزءًا حيويًا من هذا الإرث الدائم. شبكتنا هي بمثابة تكريم حي لزوجين كانا يؤمنان بأن مسؤوليتهما تجاه المجتمع تفوق أي رغبة في الحصول على التقدير. سنبقى ثابتين على المهمة التي وضعوها: تقديم رعاية شاملة وعالية الجودة متجذرة في القيم العائلية والتميز المهني.
ونحن نتطلع إلى المستقبل، نسترشد بكلمات فوزية ح. سلطان نفسها:
“يأتي الناس ويرحلون، لكن روح المدرسة ستستمر، وستظل الأهداف والغايات المحددة في فلسفة المدرسة قيد السعي.”
في FSHN، تستمر هذه الروح من خلال كل مريض نعالجه وكل حياة نؤثر فيها، بينما نواصل تطوير مبادئ الرعاية والخدمة التي تأسسنا عليها.
